جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
~~~ أحلام تنحت الصميم ~~~
مابين الثقه والمساواة ، كانت ولازالت أمنيتي أن أغوص في أعماقهم وأن أقلب خفاياهم لأعلم كيف يفكرون ولأكشف سر السحر ، واليوم اتسعت الدائره فلاشيء يستحق النسيان ، فحملت جرحي على أكتافي العذراء وسرت اليهم ، يابسمة في فؤادي ويازهرة وفائي ؛فنظرت الى العيون فخطفني من نظرة للفتة للطرف الكحيل ، فمنذ أشهر بما يعد الساعات والايام ، وأنا تائهه في الدنيا كالغريب على حافة الطريق فقررت إهدائهم قلبي وهل يهدى القلب الا لذات الدلالي ، فوقعت أسيره منذ مده والشوق في صدري لهيب، فسألوني من هو الحبيب ، ومن الذي عانق كلماتك ، قلت لهم يخونني النسيان في كل لحظه لأني أذكرهم في اللحظه مئة مره ، كما لو أن سرا عصيا على الفهم قد جال في فكري فعجزت عن الاجابه ، فوجدت ذاتي فما بال أوراق أيلول تلذذت بجدائل الليل على كتفي واستقامت ترانيمهم في خاطري ، ومابالهم مللوا نحتا لصميمي ، فحاولت أن أجمع قواي مجددا وحاولت أن أبني حلما قديما منذ شهور فهرولت الى خواطري فأردت اضافة خاطره عابره لعلي أستفيق قليلا بعدئذ فعشت في خيالهم وحاولت معرفة مقياس نبضهم فوجدته ينبض باسمي .
#~ بقلمي نور خالد