تغرق فينا احلامنا وتغتابنا الاحزان فيتوقف من كان فينا سائرا نحو الامال فتنعته الدموع وينهش فيه الحزن وتشتته الاقدار فترسمه القيود نحو المجهووول فيعود يحمل حقائب الخيبات التي قد نسيت بزمن الاحلام ،،،المنسيه ويولد فينا حينها نظرات تاهه تنطلق منها تساؤلات هل من منقذ يشدنا للاعلى ام يغرقنا للاعماق وتكون اخر النهايات المؤلمه التي تحرق فينا الاخضر واليابس فااااه من تلك النهايات كم هي مفجعه قاتله ،،،،تصهرنا فلا يبقى فينا حتى الرماد ،،،،بقلم رنيم العلمي


