المرآة أدارت ظهرها لطقوس الميلاد/ النهر الوفي لفصول الفرح توقف على مشارف العطش/ أضواء المدينة أزهرت سدا يفصل مابين الماء ورقصة الفراش على سوسنة الآتي/ الطوفان أينع من نزف الحمام دون أن يدق ناقوس الخطر.....
لن أشارك الحلم رحلة العبور إلى جبل النجاة....
سفينة نوح غادرت وأنا لا زلت أفتش عن ضدي لكي أنثر سلالتي على مرافئ الإنتظار....!!
*
* حسن ماكني

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 30 مشاهدة
نشرت فى 2 فبراير 2016 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

640,692