المرآة أدارت ظهرها لطقوس الميلاد/ النهر الوفي لفصول الفرح توقف على مشارف العطش/ أضواء المدينة أزهرت سدا يفصل مابين الماء ورقصة الفراش على سوسنة الآتي/ الطوفان أينع من نزف الحمام دون أن يدق ناقوس الخطر.....
نشرت فى 2 فبراير 2016
بواسطة WWWkolElkhwater
مجلة كل الخواطر
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
640,692


