جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

ذِكْرَيَاتُ مِكْحَلَة
مِرْوَدُ الكُحْلِ
حَكَى لِي
كَيفَ نَاجَى
جَفْنَهَا وَقْتَ الغَسَقْ
فَانْتَشَى الإِثْمِدُ
سَكَرَاً إِذْ سَقَى
مِنْهَا الحَدَقْ
يَا عُيُونَ الظَّبْيِ
يَا حَقْلَ الزَّنَابِقِ
رَوعَةً وَقْتَ الشَّفَقْ
تَتَرَاقَصُ الأَهْدَابُ
شَوقَاً لِلْقَا
لَمَّا تَعَانَقَ لَمْحُنَا
حَلَّ الوَمَقْ
ذُبْنَا مَعَاً
صِرْنَا انْصِهَارَاً وَاحِدَاً
وَالتَّسَامُرُ لَا يُمَلُّ
إِلَى الفَلَقْ..
عَينَاكِ سَبَتْنِي
إِذْ هَطَلَتْ بِسِهَامٍ
مِنْ وَلَهٍ يُغْوِي
فِي بَحْرِ
العِشْقِ وَأَلْقَتْنِي
لَمْ نَخْشَ غَرَقْ
تَفْعِيلَةُ حُبِّي وَحَنِينِي
نَظمَتْهَا شِعْرَاً مِنْ غَزَلٍ
مَا صُغْتُ أَرَقَّ!!!
وَحُرُوفِي لَمَّا عَزَفَتْهَا
رَسَمَتْ عَينَيهَا
أَمْوَاجَاً تَجْرِي بِنَسَقْ
لَوعَاتُ القَلْبِ بِأَسْحَارِي
وُحُرُوفُ الشِّعْرِ وَأَسْمَارِي
وَمُقَامِي ثَمَّ وَ أَسْفَارِي
تَحْكِيكِ وَتحْكِي قِصَّتَنَا
تَهْمِي بِغَدَقْ !!!
سَائِد أَبو أَسَد