مناظرةٌ لم تنتهي
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ محادثة ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
على منحنى اللحظات كان ظل البرد يقترب ، كنت معه قليلاً ، كنت على يقين من هذا الموعد ، كنت تجلس و تكسر الشجن على تلال الظلام ، و تساءل التل ، هل معك من أيامك تذكار لك ، هل معك من الجوع المضني قرصته ، هل معك ما تخئبه طيات الجفون ، ضحكت ملء الدمع ، ما معي غير الوجع ، ما معي غير الغرابة و الهلع ، حتى الحزن الذي معي ، رويته بدمي و ما شبع ،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،
قالت لي :- كنتُ عروس الروح ، و خبأت جدائلي في حنايا القلب ، تُضاحكُ العين بعض رسالات تغيبت عني زمناً ، متى سيرتاح العمر و يَضُمَنيِ ، في ضَمه مسك الختام ،
قلت لها :- إنه حُكم القدر ، تأتي الأماني في العيون السُكارىَ ، وقت أضطراب الموج في بحر الحيارىَ ، وقت الشجن ، وقت البحث كل يوم عن وطن ، ما لكِ إلا الدموع و الهموم ، تَعب القلب و الحياة ، و الشمس تَحجُبها الغيوم ، وفيض حزن ، و بعض سؤال لم يُجب عنه الزمن ،، فما سؤالك قبل الختام ،،
قالت لي :- ياليتني قضيت ما أبصرته ، هذا سؤالي الذي أعياني ، لا ، ليس هذا ، بل يا ليتني ما كنت يوماً مبصرة ، أكنتُ سأفقد الشمس ، أكنت سأحلم مع القمر ، أكنتُ في ظلام الدنيا عروساً في المهد ، ياليتني لم أمتلك ما تحطم من غدي ، لم أمتلك إلا الحطام ،،، هذا ما تبقَ في يدي ،،،
قلت لها :- بل هذا ما تبقَ من رحيل ، في قلبك صخرة باكية ، إن ظل في عيناها ماء ، إنه ماء الحياة ، إنه سُحب الشقاء ، قد خلا من نبض حنون ، كل الدموع في زمانك خالدة ، كالحزن يَخلدُ في الرثاء ، أوَ تحسبين أن العرسِ قد نادى عليكِ ، أو تحسبين الفرح مأواه إليكِ ، هيهاتُ حَسبُك ، حجر الرحى ، قد بدأ دورته عليكِ ،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
على شاطيء البحر ، أراك حزيناً ، ستقف وحيداً ، وسترى الموج وحيداً ، وهذا الطائر وحيداً ، و سترى في الكون الممتدد أمامك كل الأشياء وحيدة ، فماذا لو إجتمعت الأصابع التي بحجم القلب و لملمت من كل شيء حزين ذكرٌ و أنثى ، وصنعت الفُلكِ وحيداً ، و أبحرت عند هطول طوفان الدمع ، دع عنك أوجاع الجسد ، و لتصيح في خيوط العمر ، من أين أتيِ بالجَلد ، فلا يرد عليك أحد ، أنت في الحزن وحيداً ، و كأنه في القلب الوتد ، و سيبقَ فيه للأبد ، 
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
قلت لها :- إنه حُكم القدر ، تأتي الأماني في العيون السُكارىَ ، وقت أضطراب الموج في بحر الحيارىَ ، وقت الشجن ، وقت البحث كل يوم عن وطن ، ما لكِ إلا الدموع و الهموم ، تَعب القلب و الحياة ، و الشمس تَحجُبها الغيوم ، وفيض حزن ، و بعض سؤال لم يُجب عنه الزمن ،، فما سؤالك قبل الختام ،،
قالت لي :- ياليتني قضيت ما أبصرته ، هذا سؤالي الذي أعياني ، لا ، ليس هذا ، بل يا ليتني ما كنت يوماً مبصرة ، أكنتُ سأفقد الشمس ، أكنت سأحلم مع القمر ، أكنتُ في ظلام الدنيا عروساً في المهد ، ياليتني لم أمتلك ما تحطم من غدي ، لم أمتلك إلا الحطام ،،، هذا ما تبقَ في يدي ،،،
قلت لها :- بل هذا ما تبقَ من رحيل ، في قلبك صخرة باكية ، إن ظل في عيناها ماء ، إنه ماء الحياة ، إنه سُحب الشقاء ، قد خلا من نبض حنون ، كل الدموع في زمانك خالدة ، كالحزن يَخلدُ في الرثاء ، أوَ تحسبين أن العرسِ قد نادى عليكِ ، أو تحسبين الفرح مأواه إليكِ ، هيهاتُ حَسبُك ، حجر الرحى ، قد بدأ دورته عليكِ ،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
على شاطيء البحر ، أراك حزيناً ، ستقف وحيداً ، وسترى الموج وحيداً ، وهذا الطائر وحيداً ، و سترى في الكون الممتدد أمامك كل الأشياء وحيدة ، فماذا لو إجتمعت الأصابع التي بحجم القلب و لملمت من كل شيء حزين ذكرٌ و أنثى ، وصنعت الفُلكِ وحيداً ، و أبحرت عند هطول طوفان الدمع ، دع عنك أوجاع الجسد ، و لتصيح في خيوط العمر ، من أين أتيِ بالجَلد ، فلا يرد عليك أحد ، أنت في الحزن وحيداً ، و كأنه في القلب الوتد ، و سيبقَ فيه للأبد ، 
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 37 مشاهدة
نشرت فى 17 يناير 2016 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

640,802