صلاة العيد.....
بقلم :أشرف عبدالرحمن
11-01-2016
حبيبتي 
اعذريني لم أعتد أن 
أنقض عهدا 
وعدت بأن أنساك 
وعدت أن لا أفكر 
فيك
ولا أحلم بجوارك
وعدتك أن أذبح عشقك
وأطارده في دهاليز جمجمتي
لكن ذبحتني رموش عيناك
حاولت مرات ومرات 
إقتلاع طيفك من فكري
واكتشفت أن طيفك
لايمكن أن يقلع
أغلقت عيني
كي لا أرى
صممت آذني
حتى لا أسمع
قيدت يداي
لأمنعهما من الكتابة لك
وسددت أنفي
لأوقف سريان عطرك
في جسدي
واكتشف
أن قلبي هو الذي كان 
يرى ويشم ويكتب
وكان أيضا من يسمع
كثيرة كانت وعودي 
في آخر لقاء
لا لن أحزن
لا لن أبكي 
سأسد مجرى الدمع 
واكتشفت أن مجرى
الدمع من كثر دموعي
قد توسع
وعدتك أنني إن لم أنجح
في ماسبق 
أن أقتلك بسيف الهجر
وأدفنك في مقبرة
النسيان
أنا آسف ياحبيبتي
فقد شحذت سيفي جيدا
وعندما حاولت قطع 
رأس ذكراك
خذلني سيفي 
ولم يقطع
علميني أرشديني 
ما العمل في حالتي هذه
ماأفعل وماذا أصنع
ظننت بالهجران ليلك
سيبدأ 
وأن شمسك ستغرب
واكتشفت أنه منذ ذاك اليوم
وشمسك في كل يوم 
تسطع وتسطع وتسطع
أه ياأميرتي 
أه ياصغيرتي
نذرت أمامك
بالسجود في محراب
نسيانك ألف سجده
والركوع ألف ركعه
والخروج كطفل كان ينتظر
صلاة العيد لتنتهي 
ليخرج فرحا 
لكنني .... لكنني 
منذ ذاك اليوم 
منذ سبعة شهور
لم أسجد ولم أركع
في سباق على مضمار الحياة
عند نقطة البداية 
وقف الفناء والبقاء
كنت واثقا من فناء حبك
وعند خط النهاية 
كان البقاء هو الأسرع

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 12 يناير 2016 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

640,886