جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
زرتُ...غيابَها
..
.
ولمْ يحضرْ الدمعُ مجلسنَا
.
أولْ مرة لمْ تداهمْنا أوجاعٌ تُقاضينا
.
و ترمي على الروح نكبتَنها
.
ولمْ يتسللْ فضولُ دجاً بينَ أصابعنا
.
يزيدُ سُمكُ البَيْن بينَنا
.
فَرُحْتُ أضمُ شقاءَها
.
و أرتَشفُ منْ لحن بسمةً تأخرتْ عن اللحاقْ بها
.
وأعزفُ على وتر القصيدْ ذكْراها
.
فترقصُ خيوطُ النورْ حتى تنقطعَ أنفاسُها
.
هو ذا صبحٌ يعيدُ للأزهار حسنَ أناقتها ورفعَتها
.
ويحرقُ كآبةً مزقتْ أضلعَ شذوها
.
يا مساءَ العشاقْ كفَى موتاً على أحضان الدفاترْ
.
و قسوة الدفاترْ تدفنُ فضاءات كانتْ تركضُ داخلنا
.
كنــــــا نلتقي فيها دونَ حَضرةْ حسْرتنا
.
زوين محمد