قصيدة ( أخاديد البوح )
اعتليتُ البوحَ غضًّا
في بساتين المآقي
والتحفتُ الشعرَ عمدًا
كي أُناجي ما تبقّى
من سراديب الأماني
زمرةُ الأشواقِ تشدو
في بقاع العشقِ تغفو
و الحنايا في فؤادي
تذرفُ الوجدَ العليلْ
تاهتِ الأوتارُ عنّي
من ضلوعي كيف أنسجْ 
بضعَ زهراتٍ جميلهْ
في مروج الياسمين ؟
هذه الحسناءُ تغفو
في دمائي كلّ ليلٍ
تمطرُ الشريانَ شهدًا
من عيون العاشقين 
تزرعُ البسماتِ حقْلًا
في عروق الوقتِ تنمو
كي تناغي عصْف شعرٍ
من أخاديد الجنونْ
اعتنقتُ الليل حُلْمًا
و افترشتُ البوحَ صرحًا
في عرين العابرين 
يا ملاكَ الغيثِ هزّي
بعض أغصان المآقي
أمطري عتقَ السنين
شعر / علي عبد المنعم مبروك

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 11 يناير 2016 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

640,894