جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
{ألى ألمجهول}
#هي_وألقمر.
ذات مساء،، كنت وحيدا لاأعرف ماذا أفعل تزاحمت برأسي أفكار عدة،فلم أرى من أتحدث أليه،
فقلت في نفسي أريد ألبوح ﻹحد ما عما يدور بداخلي،
وكان كل شيء حولي لايسعفني،
فتحت نافذة غرفتي ف
ورفعت نضري للسماء
،فرأيت،ذاك ألقمر ألجميل مطل مكتمل بهي
،ف أمعنت ألنظرأليه،
فبداء يغازلني،
وكأنه تلك ألتي أحبتتها وعشقتها،وجننت بها، وهمت،،
ف ألتزمت ألصمت،
ولم أعد أدركني،تلاشى كل أحساس لدي
،أذرفت دمع ألعين،
ولم أكن أعرف،،أهو دمع فرح أم حزن ،
كلمافي ألامر أنني تمنيت ألقمر.هي ،
وأراها هنا بجواري،،
تلمسني،، تحييني ،،تلملم أجزائي وكل شيء فيني،،
فدعوت كثيرا وكثير جدا،،
حتى أغمظت عيني وأذا بي أراها تنبثق من خلف نور القمر ،،
وتنتزع جماله،،وتهوي بنفسها لي،
ف أبتسمت وفرحت،
وأقتربت ثم أقتربت وهي بذاك ألجمال وتلك ألابتسامه ألتي أوقفت ألنبض للحظات،
وشهقت ،وتنفست نفس عميق جدآ،
فقالت مابك؟ ،قلت لهاء،
أوهذا سؤال ،
قمر ويزورني،،
وهل للقمر أن يتحدث،
لا أعلم ،، كلما في ألامر أني فقدت نفسي،، وغرقت ،،
بين أبتسامت ثغرها،، وعينيها،،
وقلت لها وأنا شبه ثمل ،،أأنت ألقمر أم ألقمر أنت ،
وللان لم أفق.
#أناقه{بقلمي محمدالحقي}
