جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
آن ان آمـدح مـديح القـــول فـــــــي قـــــــــــوم
لهــــــــم حـق المـــــــــح بالآسمــاء
لــــو كنـــت قـــــــــــــــــــــــد آوفيتنــــــــــــي
ستسمــــو بآكليـــل فوق الرآس عليـــــــــــــاء
آفنيــــــت فيـــك قــــــــــــــــــــارئا
بكلمـات كماء الدن مــــــــــــــن داء
علنـــي آوفيـــك منزلــــــــــــــــــه
وآنشد فيك الشعـر اطراء وانبــــــاء
ملكت الآرض شــــــرقا وغربــــــــا
ورب آخ لم آراه والنــــاس احيــــــاء
ظفرت بالحديـث وشآنكـــــــــــــــم
كلآلئ في السماء من رشا البيداء
لآخير بالعيش الآ بقــــــــــــــــــوم
هم قدر الدر تسبقها بــــــــــــــراء
آمير في بسط الملــــــــــــــــــوك
وشوقا متممـــا عزه وبهـــــــــــاء
ومليكا بالجوار مصلحـــــــــــــــــا
طابت له اللذات صبح وآمســـــــاء
سعاد عز القــــــــوم والادبــــــــ
خصـت بالوصف نارا آم برد الشتاء
ما زلت آحيا وطالمــــــــــــــــــــا
آوفيت الكــل آعجاب واطــــــراء
لم آنسي غريبه وجمال الشــرق
وغــروب قوله قاتلا متي شــــــاء
لست بمن لايعــي من ذا الــــذي
يستحق علي الرآس الثنـــــــــاء
ولصدق قولــــــــــي عبــــــــــره
فوق صدري بوشـــم وحنـــــــاء
الشاعر = محمد مختار السقـــا
