جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
الأديب الكاتب الشاعر : محمد عايد احمد جرادات
قصيدة : نثريــــــــــــــــــــــــــة
عنوانها : فراق لا يطويه البعد
--------------------------------------
قلبي ممزقا وروحي تتالم
وسنين الحياة قاسية
فراق لا يطويه البعد
بطيات الكتاب
وذكرى حبيبتي
مع القمر
واعيش وحيد
اتابع ليلتي
للنظر اليها
هي بين النجوم
ونورها وضاء
كالصبح عند الفجر
اضاء الكون بنور فريد
وان غابت الشمس
لم أشعر بهروب العمر مني
إلا أمام عينيك
جلجلت في عيني دمعة
أمام الحلم
موت الساعات أمامي
تطير الذكريات
وفصولي الاربعة كثيرة
لم تكن تعرفني
مر الربيع ولم أنتبه
مر الصيف وخانني
وأختلط علي الحنين
وتنهد القلب فذاب
من سحر جفونك ونظراتك القاتلة
ما أصعب الذكرى
وما أحوجني للأمل
لكني أشعر بالملل
حين أزور نفسي أمام المرآة
وحين ألبس لإواري التجاعيد
وحيدا فابتسم خلسة
أخاف تسقط سنة أخرى
هنالك برد يشعرني بالشتاء
وكل النجوم تعرفني
فالسهر كان رفيقي والمساء
لم أعلم أني سأحيى في عينيك
ولم تخبرني أقدار السماء
ولم يخبرني أحدا عن نفسي
من انا ومن انت وفي نفسي عدة اسئلة
كيف الى هذا العالم جئنا
وأن هنالك نساء غير النساء
تلك النظرة عالقة في ذهني
أعادت عقرب الوقت البعيد
ووقفت بين الفصلين أفكر
هل أمضي ؟
أم أعد من جديد ؟
وزفرة انفاسي مني خرجت
على حد الشتاء أ أقبل الموت
لكني أمام عينيك سأحيا من جديد
روحي تحلم معك بين يديك
وجرحي بحاجة الى ضماد
وعطرك من انفاس القدر
متى اجتمع بليلتك
انت حبيبي الاول والاخير
والامل قد يكون قريب
واحلامي حبيبي متعدده
لاكون في حضنك
اه آمل ان لا يكون الحزن شديد
من قسوة الماضي والحياة
وعلى حافة الطريق سرت منهكا
تعبا هل العشق مرة ثانيه معك يعود
كالقمر اراك في ليلته
وبثوبه لؤلؤا انت نور منارته
وفي نافذتك طيفك معي يراقب
سكون تنهدات القلب المحروج
واحلامي في يقظتك اندثار اوجاعي
تحت التراب واشلاء نفسي عندك
في ليلتك لها وجود وتعددت الوجوه
فانت وجهي وجها واحدا لعمري المديد
اه يا عشقي متى عشقك يكون معي قريب
خذني معك لاحيا من جديد حبيبي
معك احيا ومعك اموت وفي خلودك سكوني
الشمعة تذوب ويبقى حبك موجود
الفراق لا يطويه البعد
فانت القمر في ليلة الشتاء الباردة
