جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
رَحَــلَ الفُــؤادُ يـا أهـلَ العِشـــقِ وَالهـــوى
فَكَيــفَ يَطيـبُ العيــشُ وَقَـدْ غــابَ الــــدَّوا
تَشهَدُ لَكُم النُّجومُ أنَّكُم رَحَلتُم إلى السَّما
وَقَلبي يَسمَعُ نَبضكُم كُلَّما ذَكَرتموني سَوا
أبــي وَأُمّي وَمَن لي مِن بَعدِهــم يا تُـــرى
وَعَينــي أصْبَحَــتْ تَـذرِفُ الدَّمـعَ وَلا تَــــرى
كُلَّما مَــرَّ طَيفَهُــم أمــامي وَقت الــدُّجــى
أُسـامِرهُـمْ كَما لَــوْ كُنــتُ أيّــــامَ الصِّبـــــا
________________________________
الشاعر / بشار إسماعيل