جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

الغـربــــــــــــــــــــــة ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلـــم .. محمد مدحت عبدالرؤف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعــددت المشـاكــل و كثــرت الهمـــــــوم و المخـاطـــــر ...
و جَـــــــــرح الحبيــــــب لى أصبـــح عميـــق .. غائـــــــر ...
فـ جعلنــى أشــد الـرحــال وحيــداً .. أبعِــــد .. أهـاجـــــر ...
إلـى بـلــدٍ لـم يكــن فيهــا حبيـــب لا طيــب و لا غــــــادر ...
فـ حبيبتـــــــــــــــــــــــــــــى ...
كـم عصفــت بـ المشاعــر و الأحـاسيــس و كـل كيـانـــى ...
و جعلتنــى بـ ضيـق النفــس و بـ الآلام تركتنـى أعـانــــى ...
حيــث تجـرعـــت نــار الفــراق و منهــا بـ يــده سقـانــــى ...
و جعـلت يــد الغــدر تطـولنـى و علـى الخــدود صفعـانــى ...
الآن ...
أتــرك مدينتــى لـعلّـــى فى يــوم أرجـــع إليهــا مِـن ثـــانِ ...
و تكــون الغـربــة أثلجــت صــدرى و بــــرَّدت كـل نيـرانــــى ...
و فى مسيـرتـى مــر بـ الذاكـرة شـريـط الحــب و الوجــدانِ ...
أيـــــام كنّـــــا أصحـــــــــاب .. أحبــــــــاب و جيــــــــــــــران ...
حيــــث كــان يجمـــــع بيننــــــا الحــــب و الــــود زمــــــان ...
و كــان قلبـــى لهـــا السكـــن و كــان لهــا العنـــــــــــــوان ...
حيـــث كــان حبنــا يشِـــــــع نــوره فى كــل مكـــــــــــــان ...
كـ بـريـــق المـــاس حيـن يضــــوى بمعـانيـــة و باللمعــــان ...
و كـان الحـــب حقــاً كـان يغلـى فى القلــوب كـ البـركــــان ...
و كــان غـرامـــــــه يسيــــــر فى الــــدم بـ الشـريـــــــــان ...
و كانـت مـلامحـه لا تفارقنــى حيث أغلـق عليهـا الأجفــان ...
و هـــا أنــا اليـــوم وحيـــداً أخطــو خطـــوات الهجــــــــــران ...
Mohamed Medhat
و جَـــــــــرح الحبيــــــب لى أصبـــح عميـــق .. غائـــــــر ...
فـ جعلنــى أشــد الـرحــال وحيــداً .. أبعِــــد .. أهـاجـــــر ...
إلـى بـلــدٍ لـم يكــن فيهــا حبيـــب لا طيــب و لا غــــــادر ...
فـ حبيبتـــــــــــــــــــــــــــــى ...
كـم عصفــت بـ المشاعــر و الأحـاسيــس و كـل كيـانـــى ...
و جعلتنــى بـ ضيـق النفــس و بـ الآلام تركتنـى أعـانــــى ...
حيــث تجـرعـــت نــار الفــراق و منهــا بـ يــده سقـانــــى ...
و جعـلت يــد الغــدر تطـولنـى و علـى الخــدود صفعـانــى ...
الآن ...
أتــرك مدينتــى لـعلّـــى فى يــوم أرجـــع إليهــا مِـن ثـــانِ ...
و تكــون الغـربــة أثلجــت صــدرى و بــــرَّدت كـل نيـرانــــى ...
و فى مسيـرتـى مــر بـ الذاكـرة شـريـط الحــب و الوجــدانِ ...
أيـــــام كنّـــــا أصحـــــــــاب .. أحبــــــــاب و جيــــــــــــــران ...
حيــــث كــان يجمـــــع بيننــــــا الحــــب و الــــود زمــــــان ...
و كــان قلبـــى لهـــا السكـــن و كــان لهــا العنـــــــــــــوان ...
حيـــث كــان حبنــا يشِـــــــع نــوره فى كــل مكـــــــــــــان ...
كـ بـريـــق المـــاس حيـن يضــــوى بمعـانيـــة و باللمعــــان ...
و كـان الحـــب حقــاً كـان يغلـى فى القلــوب كـ البـركــــان ...
و كــان غـرامـــــــه يسيــــــر فى الــــدم بـ الشـريـــــــــان ...
و كانـت مـلامحـه لا تفارقنــى حيث أغلـق عليهـا الأجفــان ...
و هـــا أنــا اليـــوم وحيـــداً أخطــو خطـــوات الهجــــــــــران ...
Mohamed Medhat