جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
والوجود بنا يتجلى
وهل الوجود حين تجلى
إلا أنا وبرحيلي عنك يتولى
أغمض عيني على نار توقذت
بالشفاه أسكبها تهورا
عل شريانك بدمي يتحلى
أصرخ والحمم تنساب بأوردتك
والدهاء يقتله عنادا كفك
هل عني يوما قد تتخلى؟
هل بين ذراعيك توثق معبري
لفردوس أم أنا فوق هوة
تؤرجح رقاصا فوقي تتسلى؟
تنزله على مهل ويدك تحضنني
وبأخرى تغمض حيرة العين
ونظرتك بصور اشلائي تتملى
هل تستعذب الإقامة بجوارحي
تلم شتاتي و تجدد خرائطي
فأعلنك السيد عليها والمولى؟
نحترق فأنتفض بحرقنا عنقاء
تغزل بشعري خاتما ودروعا
أوراق غار على جبيني تتدلى
كأس البلور وذهب الصهباء أنا
أموج بك حرة ومزاجية كسلى
ما أدراني والجسد يهذي بك
يشربك ويغرق في وريدك
ينثر حرائق الغاب و لا يبلى
هذه روحي تغلي بك شغفا
طوفان أتلوى معربدا بدروبك
أزرع خرابا موحشا وقتلى
ويل لمنبوذة بمنافيك شاردة
ما استوطنتها ضجرا ولا
سادها القلب أو عليها تولى
أغوص في ثناياك مخمورة
أنفاسك بصدري تبعثرني
وتحتفي بك الخلايا جذلى
أنسج بذراتك والجسد هائم
مسوح زهد أستره بها رهبنة
أقيده نذرا لك بالركن الأعلى
سعار أعض عليك حد النزيف
والوجع وليد العشق يا مهجتي
ام العشق وليد بناره يصلى؟
هذه المرايا تشتعل غضبا
كائن طال واستدار فأرهقها
لم يكبر مرة لتنساه وتسلى
هذه عناقيدي داخلك اعصرها
اسقني راح العمر واشرب
قد يتحلى الوجود بنا ويتجلى
جليلة مفتوح
