جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

أنتَ نبضٌ ( البحر الخفيف) / بقلم مؤيد علي حمود /
أنتَ نــبــضٌ يامــنــيــتـــي فــــي فــــؤادي
زفــرةٌ تـاهــت ترتـــقـي فــــي رضـــابــي
قُـــبـــلــتي كــــم أحبو لهــا في شــهـيــقـي
إنــهــــا كانــت ســـكـرتي فــي شـــــرابي
إنّــهـــا بــذرٌ فـــي ريـــاضــي ســـينـمـــو
ألفُ حضنٍ يســتــلـــقي فيـــهِ اقــــتــرابي
ســـــوفَ أمـضـــي في حُلـمنا ياحـبـيـبـي
رغـــــــمَ ماألــقــى فــي أذى أو عـــذابِ
قبَّــلِ الثغــــرَ احتـلــنـــي فـــــي عنــــاقٍ
وارتقبْ ثورات اللمــــى والتهـــــابـــــي
رعـــدةٌ تُـــذكي أضلَعـــــي أو كيـــــاني
عندهـــا تمضي هـواهـا فـــي حــــرابي
تـصـعــدُ الأنفــاسَ التي فـــــي رئـــاتي
تلتقي في قطرِ النــــدى في السحــــابِ
ليتَ شعري في حُبِّــنـــا من ســيـــروي
أي راوٍ يحـكي بـنــــا فــــي الكـتـــــاب
أرّخونــّــا فــــي كتبـهـم ثـــم قــــالــوا
قد عجزنا في الوصفِ أو في الجوابِ
إنّ حبّـًـــــا كالــحــــبِّ ذا مــارأيــنـــا
أنـَّـــهُ لا يحـــويــــــهِ كُــلَّ الـخـطـابِ