جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

كــم مِـن عيـــــون
فقــــدت الإبصــــــــار
و لكنهـــــا تـــــــــــــرى
بـريــــــــــــق النــــــــــــور ...
و كــم مِـن قلـــــــــوب
مفتَّحــــــــــة و لــم
تُــــــــدرك مـــــــا
حـولهـــا يــــدور ...
فقـــد لا تعمـــى
العيـــــــــــــــــــــون
و لكــن تعمـــــــــــــــى
القلــوب التى فى الصـــدور ...
Mohamed Medhat