جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

~~ أيَّتُها المارّة ~~
أيَّتُها المارّة
بينَ مرافئِ الشّعورِ الحالمة
رسمتُ لكِ حُلمًا
بينَ صرخةٍ وأملٍ
وما زالَت أمواجُ حبّي
في بحرِ الهوى
إليكِ هائجة
وأعاصيرُ فكرِي
تعزفُ أحزانَكِ
فوقَ غيمِ البوحِ
بنوتاتِها الزاخرة
************************
أيَّتُها المارّة
تحتَ سماءِ قلبِي الماطرة
لن تغادري أرضَ وطني
تمهَّلِي ....
تريّثي ....
فإنّني رسمتُكِ ثورةً
في تاريخِ العشقِ
فكيفَ تهجري كرومَ الوصالِ
وأنتِ متربّعة
في عنانِ الذّاكرة
************************
أيَّتُها المارّة
بينَ نصوصِ قلمِي
كالقمرِ المشعِّ
المتيّمِ بسحرِ البادية
لا تبتعدِي
عن بحورِ شعرِي
ففي روضِها
وردٌ
أطيارٌ
وأزهارٌ تعبقُ حانية
************************
أيَّتُها المارّة
أيَّتُها المارّة
لا تدعي غبارَ اليأسِ
يلامسُ وشاحَكِ
فمواكبُ العمرِ ستمضي
دعينا نزيّنُها
بألوانِ الرّبيعِ
لتبقى في خريفِ العمرِ
زاهية
وبالحبِّ عامرة
**************************
محمد سعيد