هذا المساء
عندما يأتى المساء تحمل الشمس الضريرة رسائلى حيث تشاء
ويصير الصمت وهجا عابثا يرتدى ثلج الشتاء
حتى ان الشوق سجد ممارسا كل طقوي اﻻنطواء
تنقض اﻻيام عهدا كل لليلة موثقا بين اهداب السماء
ما طغت روحى وما اجرمت وما حوى جسدى جذوة اﻻقصاء
كذاك الظل المائل نحو الصبح المشرب بالسقيع وبالعناء
كذلك الطفل الضال الذي لا يبصر إﻻ بعيون المساء
يحمل الليل المعطل وشم أيقونة سفور وإذدراء
هنا ضل السبيل سبيله وارتضى بالعتم تاركا الضياء
يخفق الليل المخضب بالسواسن علي صوت ترنيمة عناء
حيث تكتمل المراسم ويتم تشييع القصيدة فى العراء
هناء مدكور

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 37 مشاهدة
نشرت فى 14 أغسطس 2015 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

641,158