جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

هذا المساء
عندما يأتى المساء تحمل الشمس الضريرة رسائلى حيث تشاء
ويصير الصمت وهجا عابثا يرتدى ثلج الشتاء
حتى ان الشوق سجد ممارسا كل طقوي اﻻنطواء
تنقض اﻻيام عهدا كل لليلة موثقا بين اهداب السماء
ما طغت روحى وما اجرمت وما حوى جسدى جذوة اﻻقصاء
كذاك الظل المائل نحو الصبح المشرب بالسقيع وبالعناء
كذلك الطفل الضال الذي لا يبصر إﻻ بعيون المساء
يحمل الليل المعطل وشم أيقونة سفور وإذدراء
هنا ضل السبيل سبيله وارتضى بالعتم تاركا الضياء
يخفق الليل المخضب بالسواسن علي صوت ترنيمة عناء
حيث تكتمل المراسم ويتم تشييع القصيدة فى العراء
هناء مدكور