جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

أحلامٌ نازِحةٌ
في الأمْسِ قد زارَ الفُؤادَ طَيفُها
يا ليتَ ذاكَ الطَّيفَ كانَ يُسْجَنُ
لو لم تَكُنْ تِلكَ الَّتي أحْبَبْتُها
لَقُلْتُ : شَمْسُ الكونِ فِينا تُفْتَنُ
وَجْهٌ تَعَدَّى الوَصْفَ في أوْصَافِها
و الصَّوتُ ألحانٌ بِقَلبي تُلْحَنُ
أوْدَتْ بِرُوحي تَحْتَ طَيَّاتِ الهَوى
كالطَّيرِ تَبْغي في فُؤادي تَقْطُنُ
لا حَبَّذا من قالَ تَنْسى حُبَّها
إن كانَ قَلبي من سِواها يُطْعَنُ
تاللهِ لن يَنْسى خَيالي عينَها
حتَّى ترى الأيَّامُ أنَّي أُدْفَنُ
قلمي … الشاعر ثامر العراقي