جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
مسرح المقهى..
قال الرصيف للرصيف..
رايت المارين فوقك قلة هذا الصباح يا صاحبي..اما انا فان همسهم وموسيقى خطواتهم تدغدغني وتسعدني كثيرا..
وفي الزوال انتقل المارون الى الرصيف الاخر..وقال الرصيف للرصيف..
ها انت خاوي الوفاض يا اخي..لا احد يمر من فوقك..انظر الى الزحام الذي يمنع عني رؤيتك..هذه حال الدنيا..يوم لك ويوم عليك..
وفي المساء..امتلا الرصيفان بالمارة الى الاخر..فسكتا ولم يفهما شيئا من احوال الناس..
فسالا الطريق عن هذا السر الذي يخفيه البشر..فقالت لهما الطريق..انها حكاية شمس وفلسفة ظل..وسكتت عن الكلام المباح..
محمد فراشن..القنيطرة.