ياغافي الْعَيْنَ عَنْ أنينى وَعَنْ سُهاَدى،،،!!!؟
Ahmed Omar
=====================
ياغــــافي الْعَــــيْنَ عَنْ أنينى وَعَنْ سُهاَدى
أَلَا ضَـــرُّكَ أَنَّـــى أَكَابَـــدَ الْوَجْدُ بِاللَّيْلِ لحالى
يا سَاهَى الْقُلَّبُ عَنْ وجـــدى وَعَنْ أَشْوَاقَيْ
مِنْ نَفْسُ عَذَبَهَا الْهَوَى فستـوقدت أَحشائيْ
كَـــمْ جَـــاوَرَتْ طَيْفُكَ أَتِلْـــوِ مَعهُ أيَّام ذكراكي
وَأَطْـــوَى بَيْدَ الْأحْــلَاَمَ كَبِتَ وَألَمُ فِيهَا مَطَايَاَكِ
وَالنَّفْسُ مِنَى حــــائمة تُرَفْرِفَ فَــوْقَ مغناكي
تَفْجُرُ فى دُجَى اللَّيْلِ بُرِقَ تَلَّاهُ جفنى الباكى
أتاركتنى رَفيق السُّهْدِ فَمَتَى عهدى بلقياكي
إذاَ خَطَـــرْتِ عَلَى بَـالَى أنسيتنى كُلُّ مِيقَاتَيْ
وَإِنْ عَاتَبَتْ الدُّنْيَا قَالَتْ لِقَدْ وَقُعْتِ فى شبَاكَيْ
خبرنى أَيْنَ الْمَفَرِّ مِنْ عُيُــونِ حُسَّادِكَ وعذالى
فَمَا عُـــــدَّتْ دُونَكَ الْيَوْم أُدِرُّكَ شَيْئًا عَنْ حالى
إِمَّا أَنْ تَعُدَّ لقلبى أَوََأَتَلَقَّى الْمَوْتَ بَيْنَ أحضاني _________________________________
ahmed omar
إعجاب · تعليق · مشاركة

