جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
طريق الشهادة
على شرفات الالم...
لاحت دمعة مفضوحة
من عيني
تواسي سوء طالعي...
تخبرني انه تسلل من سريري...
ورحل مع
اول خيط من خيوط الفجر ...
وأختار طريق الشهادة
وترك لي مسبحة
التي راح يشاكسني بها
وخاتمه الفيروزي
الذي ادمن ارتدائه
وبضع كلمات نقشها
على مرأة غرفة نومي
سيغادرني ..
وأنه احبني واقسم لي بمعتقداته
الاينساني مادام حيا
ولكنه أختار
طريق الشهادة
حاولت مرارا
وتكرارا أن اعرف مايجول بخاطره
دائما يكثر الصمت ويطيل التفكير
وكأنه يحمل اوزار الكون على كاهله
ليس باليد حيلة سوى أن ادعو له
بالطمأنينة ولتنعم روحه بالراحة
بقلم
شيماء أحمد
