جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أَبحَرَت أَشوَاقى
أَبحَرَت سُفُنُ أَشوَاقى
لكِ ... خيرَ إبحارِ
و ذَبُلَت زُهورُ ... حُبِّكِ
فى ... البستانِ
وعَتَمَت سماءُ الصفوِ
و خَبَّأتُ بالرَّوْحِ
من تلكَ الألحانِ
و معزوفاتِ الهوى الشغوفِ
و لحظاتِ البوحِ و الافتتانِ
و تَساقَطَت .. كلُّ الصُوَرِ
و كلُّ المعانى
أَوهامٌ .. و ظُنُونٌ ... و هواجسُ
من أطيافٍ تَعيشُ بالخيال
حطمت كلُّ المُنى و الآمال
و سَقَطت مُدُنُ الحُبِّ
فيها و تهاوت قلاعُ
العشقِ المجنونِ
و انطفأت شُعلةُ الأشواقِ
المبحرةُ فى محيطاتِ
الهوى المحمومِ
و لَمْ تَعُدْ لها الكلماتُ
كلماتى أو الألحانُ
ألحانى
فقد ماتَ الحبُّ وليدا
فى يَدَيْنَا ...
و لا نحن حتى بالحُبِّ ارتوينا
مات الحُبُّ ... و ذاكَ الوَجدُ
مات ... و ما عاد ...
الشاعر المعز رمرم
من ديوان اشرقت روحى
حاليا بالاسواق والمكتبات