جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

( أسير العيون )
ما حيلتي وأنا في لغةِ الحبِ ِ ضعيف ٌ
و أبجَديتي حروفها عَليلة
أمام الجمال ِ مبعثرة وإن نظمتـُها لكِ
لاوزنَ لها ولا تفعيلة
وقافية ٌ ولـّت مني شاردة ً
كمها من أسدٍ فرت عُيونها كـَحيلة
فلما أدركها فـَتكت به بلحظ ٍ
وأصابت منه القلبَ وما أعيتها حيلة
فما ظفر بها وما برأ فؤاده
وعاد لبيته كسيراً
كبيتي ....بلا قافية ٍ جميلة
حمدي صالح