سِرّي جداً
يحاولُ رؤيةَ ما حولَهُ بِعينَيّ قردٍ و قد كان مِن قبلُ مُبصِراً ..
يُناجي صاحبَه الذي يتحَسَّسُ وجهاً زُرِعَ لهُ وقد كانَ وجهُهُ بَهياً ..
وحُقَناً تتناوَبُ على ثالِثةٍ لِقَتلِ سرطانٍ زُرِعَ في رَحِمِها ..
عُراةٌ في أقفاصٍ يَتأوَهونَ ألماً ..
و ذَويهِم على الشاطئ مازالوا يسألونَ البحرِ
عن أبناءٍ رَكِبوهُ باحِثينَ عنِ الشمس .
( بسام الأشرم )
20 . 5 . 2015

