جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
.... قليل من الغضب يا أمة العرب ....
اَْيَا صَاحِبِي
مُمِلُُ هذا الزمنْ
يمرُّ الليلُ
بالاّهاتِ والشجنْ
تُرافقنِي ..
تُضاجعنِي ..
سحابةُ الوطنْ
بِثَوْبِهَا
بِهَمْسِهَا
بِرِحْلَةِ العدمْ
أَرْضُُ على لهيبِِ منْ مَسَدْ
وَشُيُوخُُ تَلْهَى بالرَّقْصِ عنْ عَمَدْ
بُلِينَا بِهِمْ لا شَرَفََا
على القريبِ أُسُودُُ
وفي العرينِ
كلابُهُمْ تَأْمُرْ وَتَسُودْ
أَيَا صَاحِبِي
مِنَ العَلْيَاءِ تَسْحَبُنِي
دَمْعَةَ عَيْنِِ لِأُمِِّ حَزِينْ
لِوُرُودِِ وَأَسَاوِرَ مِنْ حِدَادْ
يَرْحَلُ الطِّفْلُ
فَتُلْبِسُ أَخَاهُ حِزَامَ الرَّحِيلْ
سُرِقَ الْحُلْمُ
وَبِيعَ فَاِرسُ الأَحْلَامْ
ماذَا تَقُولُ لِطِفْلَةِِ
في يَوْمِ عُرْسِِ وَ عِيدْ
وَأَبُُ تَطَيَّبَ تَعَطَّرَ وَعَدَ
خَرَجَ وَلَمْ يَعُدْ
مَاذَا تَقُولُ وَسَمَاؤُنَا بِالْخَرَابِ مُمْطِرَةُُ
وَشِتَاؤُنَا بِهِمْ طَوِيلَةُُ كَجُلُوسِهِمْ نَكَدُ
اأَيَا صَاحِبِي مُمِلُُّ هَذَا الزَّمَنْ
يَمُرُّ اللَّيْلُ بِالْاَّهَاتِ وَالشَّجَنْ
وَطَنِي
هَذِي حَقِيبَتِي وَهَذَا جَوَازُ سَفَرْ
وَهَذِي غُصَّةُُ فِي الْقَلْبِ لَهَا مُسْتَقَرْ ....
عبدالاله أبو يحيى