قصيدة : صمت الحُب // بقلم : مؤيد علي حمود //
أسهبتُ في قولي أحبُّكِ فانتهى
حُبّي على أعتابِ صمـتِكِ يُنحَـــرُ
أهـــدرتُ نبضــاتِ الفــؤادِ وزفـــرةً
ذهبــتْ لأُفقٍ في النسيمِ تُبَعـثِرُ
أقدامــيَ الرعناءُ حَثّت بالخُطــى
بمسيرهــا لرصيفِ بيتِكِ تَحضُـــرُ
بيديَّ كـــم صفّقتُ فيها مُعلِنــــاً
لا فُرقةً فــي البالِ كانت تَخطُـــرُ
الصمتُ فــي فَكّـيـكِ يدلو دَلـْــوَهُ
ومنادياً هــذا الغـــلامُ فـــأبشِروا
إن قُلتِ لمّـحتِ بصــدِّكِ والنــوى
قولاً بــــهِ العبــراتُ قــد تتخمّــرُ
جَثَمت على حُسنِ النــوايا آفـةٌ
تَحصي لكِ الأخـطاءَ مـالا يُحصَـرُ
وبقبضةِ الأوهــامِ حُلمي غــائــرٌ
هل تُطلِقُ الأوهـــامُ حُـلـماً يكبُرُ
كالبدرِ في مـــاءِ الجداوِلِ ينثني
مُتَهَشِّمــاً فـــي كُلّ موجٍ يُكسَرُ
إني عـــرفتُ الحُبَّ مُـــذ قابلتُكِ
والتبرُ فـي خُـصـــلاتِــكِ يتبـلــوَرُ
مُذ كانَ همسُ الليلِ يُزعِجُنا إذا
مرّ النقيقُ على المسامِعِ يُـوغِرُ
مُذ كنتُ يوماً ساعيــاً لــعنــاقِكِ
فأتى لنا شيـطـانُـكِ يسـتـغـفِـرُ
أوَ حِطَّةٌ ماقــالهـــا مُــتَــضَـــرِّعاً
أيعودُ من بعدِ التضـــرُّعِ يكــفُــرُ
نادمتُكِ فتلعثَمتْ بفصـــاحتــي
لُغتي التي ماخِلتُهــا تتقَهــقَــرُ
كم أسكَرتْ عيناكِ صحوَ أضالعي
ليظَلّ ثغرُكِ ساكــتـــاً يتــطهَــرُ
إحساسُكِ الوسنانُ فيَّ مُعطلٌ
لا تشعُرينَ بلهفــــةٍ تتضـــــوّرُ
فخُذي جلابيبَ الغرامِ وغادري
سأعودُ في عُريٍ لعلّيَ أُستَرُ

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 14 مايو 2015 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

640,886