جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

للرافِدَيـــنِ مَحَبَّتي وَ وَلائي ..
ـــــــــــــــــــ ما خُنْتُ يَوماً تُرْبَتي وَ سَمَائي ..
ما كُنْتُ يَوماً شَاعِراً مُتَلَوِّناً ..
ــــــــــــــــــــ أو كُنْتُ يَوماً مَادِحَــاً أعْدَائـــي ..
أسْقَتْنِي الأمْجادُ حَتَّى أفْطَمَتْ ..
ــــــــــــــــــــ وَ الأصْلُ عِنْدي نَاصِـعُ الآبـَــــاءِ ..
كُمِّلْتُ فَضْلاً وَ اعْتَليتُ مَرَاتِباً ..
ــــــــــــــــــــ إنْ رُمْتَ أصْلِي فَأقْتَــفِ أنبَائي ..
مِنْ سُورِ بَغْداد الحضارةِ مَنْبَعي .
ـــــــــــــــــــ مِنْ قِبْلةِ التَّاريخِ فـي الحَدْبـــاءِ ..
تَمْتَدُّ مِنْ أقْصى الشَّمالِ قَبيلَتي ..
ــــــــــــــــــــ لِلنَخْلَةِ الشَّمَّــاءِ في الفَيحَـــاءِ ..
أمْشي بِفَخْرٍ وَ الكرامةُ تَقْتَفي ..
ــــــــــــــــــــ آثــارَ ظِلِّي تَرْتَجي أفْيـَــــــائي ..
مَا هَمَّني عَــيُّ الكلامِ وَ قُبْحهُ ..
ـــــــــــــــــ أمْضي بِعِــزٍ وَ الشُّموخ نِــدَائــي ..
كلمــاتٌ لـــ
#جعفرالخطاط