لكل شيئ عالمه الخاص فكما السنوات التي تجري من حياتنا لها عالمها الخاص بالمواسم والفصول كذلك مشاعرنا إنها تمتلك الفصول والمواسم فتلك الابتسامه هي الرببع ووتلك الدموع هي الشتاء والصمت أوائل الخريف والتنفس بعمق ونأخذ به جميع الأمل ونخرج من أفواهنا ذلك الألم هذا هو صيفها ولكنها تأتي جميعها في ليلة واحدة لا تحتاج للسنين كي تنقضي والشهور كي تحسب ليس هنالك موعدا للحزن وموعدا للصمت وموعدا للسعادة تفردت المشاعر باختراقها قانون المواسم والفصول وتمردت على قوانين الزمن فمتى ماشاء بقلبها كان التوقيت الشتوي وبرهة كان الصيفي وفي برهة اخرى جمعتهما معا،، لقد تمردت فعلا كطفلة تمشي فوق جسر متمايل تهب فوقه الرياح حين وتسكن حينا آخر ومازالت متابعة المشي فضولا منها كي تعرف ماذا بعد ذاك التل البعيد متناسية صرخات والديها بعدم المسير وتابعت بتمرد فقط كذلك مشاعرنا تابعت اختراقها لقانون الفصول مهما عصفت صدى تلك الأصوات التي ترغمها على السير بمهل واتباع الوقت اخترقت القانون وتابعت بتمرد فقط...

