(الدمية)
وحين تعرت شفتاك من الصدق
وتجرد ضميرك من سراويل الوفاء
ونفضت أكتافك عباءة الوجد المتدثر بها.. كل جميل
أيقنت إنك لست الرجل الذى كنت أحتاج
فأنت أتيت لتنبهه قلبى إنى نحتك من أحجار وحى الخيال
وكأنك دمية حيكت ثيابها من بقايا أوهامى وفتات المنى
وجدلت ضفائرها ووضعت لها شرائط حمراء نسجتها بنول أحلامى
عندما أمدتنى شرانق عشقى بحرير الشوق
وداعا يا دميتى الغالية فالطفلة فى داخلى كبرت حد الشيخوخة
دندنات امل رفعت

