حين يرفضني العَود
محمود إبراهيم
ـــــــــــــــــــــــــ
حين يرفضني العَود
أوافقه الظنون والتجني
من فارق القوس يومًا
كان مني
حينها أغلظ النبر وأتعجل
ولا أصطبر
فكم بكيتك أدمعًا
ولكم لم يسعفني العمر
كم عهداً خنته
بيد أن صانه منك الغجر
حروفك ليست كلغتي
حروفي عدل مابها حيد
أنا في جنة منكِ
حين يرفضني العود

