جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
و تجمد ظلٌ مشى نحوها...
نعم هي تُقلب بأنالم متعثرة
صفاحات الغبار....
كأنها تنبشُ الكلمات العتيقة
التي هدمها الزمن
التي قطفتها من حديقة الحلم
ودموعها تمارس أيضا نَفسَ الفضول
تمسحْ عن كفيها الحزن
تركض بسمتُها
كلما أطل وجه صباح خجول
من بين الأشواك
وانتهي الليل من حصار خطوتها...
.دفتري الوفي...
لتعود تجالس نسمات
جاءتها من أقصى الطفولة
جاءتها من بقايا الحنين
زوين محمد