كغيرها كبقية البنات كَبُرَت وترعرعت بين اخوانها مدللة معززة تعلمت بالمدرسة لمرحلة الابتدائية فقط ثم اجبِرَت على تركها لتخدم أمها وأبيها العجوزين وخاصة اخوتها الكبار تزوجوا وابتعدوا كل لشأنه. وحين بلغت السابعة عشرة من عمرها وبينما كانت في طريقها لبيت عمها استوقفها بالطريق شاب بأواسط العشرينيات هو ابن عم لها استوقفها يسألها عن اَهلها وأخوها ولما شاهدها بعض المارة ورآها احد من عرفت نفسه بالشر دهب لإخوتها ليبلغهم بوجود علاقة آثمة مع ذاك الشاب ابن عمها كبرت المشكلة وتلاقى الجميع بعد ضربها وتعذيبها على قرار حبسها في غرفة لوحدها وخاصة بعد ان اقسم عديدون ان هنام كان علاقة آثمة مع ذلك الشاب بل ان احدهم اقسم بأنها كانت حاملاً منها؛ تمر السنين ويموت ابوها وامها وأختها الكبرى ولم تخرج من غرفتها الا بعد أربعين عاماً صدقوني أربعين عاماً مسجونة في غرفتها لم تخرج ولم يرها احد حيث خرجت تفقد جزءاً كبيراً من قوة أبصارها والرؤية ضعيفة عندها استوجب احضار نظارة طبية لها. ولما بلغت السبعين حان اجلها وماتت وأثناء تغسيلها خرجت سيدة من أقربائها ممن نذرت نفسها لغسيل الأموات من السيدات لوجه الله صاحت وهي تشهد اللَّهَ تعالى ان المرأة الميتة بكر عذراء بنت بنوت ؛ استعاد الناس الذاكرة القديمة وعرف كثيرون من الأحياء تلك القسوة والبشاعة والظلم القاسي ممن تسببوا بسجنها وهي بريئة ولم يصبها اذى ولا ارتكبت اي فعل فاحش عاشت مظلومة وماتت مكلومة ! (من دفتر الواقع والحقيقة)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 35 مشاهدة
نشرت فى 7 مايو 2015 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

641,852