جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أنتِ
أنتِ السماء
ولي سكن
فكيف لكِ
ألا تعلمي من أنتِ
وأنتِ الحمه
ولكِ بقلبي شجن
يُغرد لهُ من غاص في
نوبات المحن
غريد منهُ تتلحم
فيه الأوصال
الذات إدراك
بالوطن
فأني أحببتكِ
وحبك لي هو النعم
أيا من أليكِ الوجد
فمنكِ صار الليل
ضياء
وله ُالقمر
يُبيت للعشاق لهيب
وشوق منه
تهفو الغايات
التي بها
السُكّر نعم
عبد الرحيم