جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

أمازالت الأفاق يملؤها
صوت الخلاعة والبغاء
عيون الليل أدمعها
ضاعت بقعر الخواء
يا ليت قولي في مراتعها
أرض المحبة بالنقاء
روحي اليوم سأودعها
ليبقي جسدى بالعراء
وحدى المجلود في مخادعها
هل كان موتى لها رجاء
سأموت لتحيا مواجعها
أسدُ الزمان صارت هباء
فلتراقص بنشوة مطامعها
كلما حوطنى العناء
انا والليل ودفق مدامعها
نجوم تراها تراقصت بزهاء
كانت هنا والحلم دق مصارعها
فصرعتنا وسكرت عنا الهواء
لا تعودى فالجرح مازال مثخنٌ
كذبا لو قلت ان للجرح شفاء