حـــــــــال الامــــــــــــاره
--------------------
فـي قريـة غابـت بـها الانـاره
فاستحسن سكانها الاثـــــاره
واستيقظت يوما على حمـــــار
ليـدعي لنفسه الامـــــــاره
فنصـب سمــوه رئيســـــا
وشكــل من جنســه الــوزاره
وأعــلن لنفســه ختــــانـا
يثنيـه بالقـران من أتانـــــه
واستأنس من ذيلــه يــراعــا
والختــم لا يعنيـه في قــرار ه
ثـم اهتـدى في لحظـة لفـكـره
عظيمـة تعوض الخســـــاره
واصــدر مقــررا مفــــاده
جعــل الغراب حافظا إســراره
وصادقـوا عليــه بالإجمـــاع
مـذيـلا ببصمـة إظفـــــاره
رشيـــــد قليـــــــدة

