جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

دعوا وطني
َأَ لَستُم مَن تَعَلّمنا عليكم
بأنَّ مَحَـبّةَ الأوطانِ فَرضُ
إلامَا سُكوتكم والجوُّحَظرٌ
وتحتَ العَادياتِ تموتُ أرضُ
رضيتُم بالعَمالةِ فوقَ أرضي
فُدمّرَ موطني فعَلامَا ترضوا
وكيفَ تُصانُ يا وطني المُفَدّى
وكلّ عُهودِهِم كَذبٌ ونَقضُ
دَعُوا وطني فإنّي افتديهِ
وَبُوؤا في الخسارِ المُرِّ وامضُوا
فَمُذ لاقيتُكم ماطابَ لحنٌ
وَعيني ماغَشَاها اللّيلَ غَمضُ
دَعوني َأموتُ مِن كََمدي وقَهري
فَعَيشي بَينكُم للمُوتِ بَعضُ
طارق زايد الشباعي