جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
فَهي الّتي
جعلتْ مِن السّبيلُ
مُنتهاها
فَحدثْتني
فكَان حبي من يرعاهَا
فيّالتهَا
كانت تُدركَ
بأَن لِقلبي مَنْ
ألأ سرَار
فلهُ أن يُخفيهَا
حتّى يكوُن للحبِّ
نعم
فهوَ كان يُناجِيها
على غرام باتَ
لِنفس يُشقيهَا
فهِي ألتي
كانَت للقلبِ
تُغني أغانِيها
لِيدومُ الحبّ
حتى يكون
لِسُفُنِ
ألهَوى أوتَاد
لِتحلَى مراسيهَا
فأ ني أنا منْ
كُنت أَغويهَا
فياليتهَا كانتْ
لكلماتي تدرك
معانيهَا
لكان غريدي هُومنْ
يُرويها
عبد الرحيم