لم يكن بمقدروى ان أمنع نفسى من التعاطف معها حينما جائتنى ذليلة منكسرة تجر أذيال الخيبة ، خطوات صغيرة جداً دفعتها الى مكتبى وعبرت الباب بشق الانفس واستقرت واقفة ، لم يكن هناك متسع للكلام فحالتها نطقت عنها واشفق قلبى وانتهى الحوار ، قبل أن أبدء فى التمعن فى جمال صورتها او روعة هيئتها قدمت لها وجبة سريعة وما راعنى حقاً انها التهمتها بلا توقف ولا هوادة خلافاً لطبيعتها وخلافاً لطبقتها الارستقراطية ، كانت تشرب كأن لم تشرب من قبل وتأكل كأنها لم ترى الطعام مسبقاً ،
جلست امامها ارقب تصرفاتها فلم تلق لوجودى بالاً ولم تلق لى اى اهتمام 
كان وجهها الملائكى ينطق بالبراءة وهيئتها الفاتنة تصرخ جمالاً وسحراً رغم ما بها من وهن وما اصابها من ضعف كشجرة اصابها الخريف فى مفاتنها كلها ، توترت اعصابى حينما فرغت من طعامها وتقدمت نحوى فى عرفان وشكر بالغان ولم تكتفى بذلك بل راحت تمسح على جسدى برفق متناهى ونعومة فائقة ، أدركت حينها انه لن يسعها سوى منزلى ولم تكن زوجتى ولا اولادى هناك ، كأن كل شيئ قد اعد لتلك السهرة وهذا اللقاء وأيقنت انها ستستسلم لى وترفع رايتها البيضاء فلا مفر لها من ذلك ، 
كانت طوال الطريق من مكتبى الى البيت متعلقة برقبتى كطفل صغير ، وصلت الى الشارع الذى اسكن فيه محاولاً اخفائها عن العيون حتى لا تعلم زوجتى والحمد لله فلم يرها أخد بصحبتى ، ودخلنا الى المنزل ، وما ان دخلت حتى جالت بعيناها فى المكان وأخذت بخطواتها الرشيقة تستكشف الحجرات حجرة تلو أخرى ، ما ان رأت حجرة النوم حتى استقرت فوق سريرى ، اسرعت اليها قائلاً ليس الان فلم ننتهى بعد ، أعددت لها حماماً ساخناً ودخلت معها وما ان اغلقت الباب حتى فزعت محاولة الخروج وكانت رغبتى عارمة وكان عنادها مستحيل ، ارشقها بالماء فتنتفض محاولة التخلص من يدى التى وصلت الى كل جزء منها ، كان استحمامها بيدى اشبة بمعركة حربية فلم تهدئ لحظة ولم تركن للسكون الا حينما انتهيت ، ظهر الاجهاد عليها واضحاً فتركتها لتنعم بالنوم دون ازعاج فكفاها ما نالته منى هذا المساء ، كنت انوى الخروج بها من المنزل صباحاً قبل ان يستيقظ الناس ويضج الشارع بالمارة لكننى استيقظت ظهراً ، خرجنا وانا ارمق ادوار البيت بعينى خشية ان يرانى أحد ، لم يكن أحد هناك على السلم مطلقاً ، دخلت اليها وامسكتها بيدى وخرجنا وفى الدور الرابع رأتنا ابنه الجيران معاً ففزعت والقت بظهرها الى جدار السلم ، قلت : لا تخافى يا صغيرتى ،خشيت أن يفضح أمرى وأدركت ان اعترافى لزوجتى ربما يخفف من وقع ما حدث عملاً بمبدء وقوع البلاء ولا انتظاره 
رفعت سماعة التليفون قائلاً : سامحينى يا زوجتى فقد اصطحبت بالأمس قطة سيامى لشقتنا ، وكم كرهت زوجتى القطط ..................... اسامة الجندى
جلست امامها ارقب تصرفاتها فلم تلق لوجودى بالاً ولم تلق لى اى اهتمام 
كان وجهها الملائكى ينطق بالبراءة وهيئتها الفاتنة تصرخ جمالاً وسحراً رغم ما بها من وهن وما اصابها من ضعف كشجرة اصابها الخريف فى مفاتنها كلها ، توترت اعصابى حينما فرغت من طعامها وتقدمت نحوى فى عرفان وشكر بالغان ولم تكتفى بذلك بل راحت تمسح على جسدى برفق متناهى ونعومة فائقة ، أدركت حينها انه لن يسعها سوى منزلى ولم تكن زوجتى ولا اولادى هناك ، كأن كل شيئ قد اعد لتلك السهرة وهذا اللقاء وأيقنت انها ستستسلم لى وترفع رايتها البيضاء فلا مفر لها من ذلك ، 
كانت طوال الطريق من مكتبى الى البيت متعلقة برقبتى كطفل صغير ، وصلت الى الشارع الذى اسكن فيه محاولاً اخفائها عن العيون حتى لا تعلم زوجتى والحمد لله فلم يرها أخد بصحبتى ، ودخلنا الى المنزل ، وما ان دخلت حتى جالت بعيناها فى المكان وأخذت بخطواتها الرشيقة تستكشف الحجرات حجرة تلو أخرى ، ما ان رأت حجرة النوم حتى استقرت فوق سريرى ، اسرعت اليها قائلاً ليس الان فلم ننتهى بعد ، أعددت لها حماماً ساخناً ودخلت معها وما ان اغلقت الباب حتى فزعت محاولة الخروج وكانت رغبتى عارمة وكان عنادها مستحيل ، ارشقها بالماء فتنتفض محاولة التخلص من يدى التى وصلت الى كل جزء منها ، كان استحمامها بيدى اشبة بمعركة حربية فلم تهدئ لحظة ولم تركن للسكون الا حينما انتهيت ، ظهر الاجهاد عليها واضحاً فتركتها لتنعم بالنوم دون ازعاج فكفاها ما نالته منى هذا المساء ، كنت انوى الخروج بها من المنزل صباحاً قبل ان يستيقظ الناس ويضج الشارع بالمارة لكننى استيقظت ظهراً ، خرجنا وانا ارمق ادوار البيت بعينى خشية ان يرانى أحد ، لم يكن أحد هناك على السلم مطلقاً ، دخلت اليها وامسكتها بيدى وخرجنا وفى الدور الرابع رأتنا ابنه الجيران معاً ففزعت والقت بظهرها الى جدار السلم ، قلت : لا تخافى يا صغيرتى ،خشيت أن يفضح أمرى وأدركت ان اعترافى لزوجتى ربما يخفف من وقع ما حدث عملاً بمبدء وقوع البلاء ولا انتظاره 
رفعت سماعة التليفون قائلاً : سامحينى يا زوجتى فقد اصطحبت بالأمس قطة سيامى لشقتنا ، وكم كرهت زوجتى القطط ..................... اسامة الجندى

 

 

 

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

640,892