جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
اكتفيت بكونك حلم
فالواقع دوما مرير
تهت وتاه المصير
سمعتك في اعذب ترنيماتي
لاحظتك في ابهي لوحاتي
اقتحمتِ كياني ,,وسكناتي
جعلتكِ ملهمتي
تميمتي
اوجُ امسياتي
لازلتِ حلما ,اودُ ان احلمه
لغزا اسعي لأفهمه
قمرا يختال في سمائي
ينيرُ حياتي
يضمد جروحي
ينير روحي
يرشدني دون عثراتي
نعم ,,ساحلم بكِ دوما
في صحوي ,,,,,,وفي غفواتي ,,,,,
د عمرو لطفي