و
َوَعَدْتُكَ أَنَّي سَأَغِيبُ 
بَعِيدًا وَرَاءَ الشَمْس
ِ وَأَبْتَعِدُ
. أَرْمِي وَرَائِي دَوَاوِينَ العِشْقِ 
وَأَنْتَحِر
ُ. أَغْفُو فِي سُبَاتٍ عَمِيقٍ 
دَاخِلَ أَغْصَانُ الشَّجَرِ
. لَكِنَّي.... وَجَدْتُ أَنَّ اِشْتِيَاقِي 
فَوْقَ اِحْتِمَالِ البَشَرِ.
وَدَوَاوِينُي دَاخِلَ قَلْبِي ك
َنَقْشٍ الحَجَرُ.
عَذَرَا سَيِّدَتِي.. لَنْ أَعُودَ.. 
وَلَنْ اِنْتَحَرَ.
خاطرة.. بين العودة و الانتحار 
بقلمي 
أحمد الأكشر

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 41 مشاهدة
نشرت فى 22 مارس 2015 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

640,867