جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

و
َوَعَدْتُكَ أَنَّي سَأَغِيبُ
بَعِيدًا وَرَاءَ الشَمْس
ِ وَأَبْتَعِدُ
. أَرْمِي وَرَائِي دَوَاوِينَ العِشْقِ
وَأَنْتَحِر
ُ. أَغْفُو فِي سُبَاتٍ عَمِيقٍ
دَاخِلَ أَغْصَانُ الشَّجَرِ
. لَكِنَّي.... وَجَدْتُ أَنَّ اِشْتِيَاقِي
فَوْقَ اِحْتِمَالِ البَشَرِ.
وَدَوَاوِينُي دَاخِلَ قَلْبِي ك
َنَقْشٍ الحَجَرُ.
عَذَرَا سَيِّدَتِي.. لَنْ أَعُودَ..
وَلَنْ اِنْتَحَرَ.
خاطرة.. بين العودة و الانتحار
بقلمي
أحمد الأكشر