أشتاقُ إليكِ حبيبتي
===================================
أشتاقُ إليكِ حبيبتي
في الصباحِ وفي المساء
أين أنتِ ؟
أأنتِ في الأرض أَمْ في الفضاء أَمْ في السماءْ ؟
بأي دربٍ أبحثُ عنكِ ؟
كيف ألقاكِ وأنتِ الرجاء ؟
كيف أشعرُ بالأسفْ ؟
والرياحُ حزينةٌ باكيةٌ كل البكاءْ
كنتُ أُصغي إلى صوتِ نغمٍ بلا ملامح
كان يمضي مُترنماً بأناشيد الشقاءْ
وأنتِ تتوغلين في روحي وهدوئي
تنزعين شوقي المُلتهب
والآمال تزهو في العيون 
مثل لمعةِ الصباح المُقترب
يصحو البريق
على صهيلِ الخيلِ قاطعاً كل الطريق
وأنا بدونكِ جسدٌ بلا روح
طيرٌ جريح
كلُ شيءٍيمضي إلى مثواهِ الأخير
والأنفاسُ تُنعي زفيرها
حين يحتضرُ النهار
ما زلتُ أحلمُ بربيعِ الحياة
حيثُ الأصيلُ الرقيقْ
والصباحُ المبتسم يشقُ الجدار
في لحظةِ المخاضِ في عشيةِ الانتصار
ما زلتُ أبحثُ عن البقاء
لنعبرَ نهرَ الطريقْ
بعد أنْ حاصرني الحريقْ
وأنا أسبح في الفضاءِ كالفراشة
تغمرُ روحي خفقةٌ وارتعاشة
وأنا أُحَّدقُ في الفضاء
=======================================
بقلمي/ إبراهيم فاضل
=======================================

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 65 مشاهدة
نشرت فى 22 مارس 2015 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

641,034