جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
( لِأنكِ أُنثى )
حين تَفَلَّكَت نهداكي ثارت أناملي
وظننتُ أن أصابعي تركت يدي
******
بل سافرت بين الحدودِ وبيننا
صحراءَ قَفرى من فضلِ جوديَ تَرتَوي
******
مطرٌ درارٌ من معصراتيَ ينحني
خلفَ الهضابِ الشمِّ فيكي ويختفي
******
وبكِ تلالٌ رائعاتٌ بالمدى
وِديَانُها ما فيها عُُشبٌ أو صريخٌ غيرنا
******
فالما ءُ لم ينفذ وعندي منابعٌ
لا تخجلينَ فقد سئمتُ من الرَّدى
******
ولتَطلُبينَ السيفَ اليمانيَ الهُدى
فجِرابُه بين القوائمِ والزُّبي
******
لا تشهقينَ عشيقتي ولتَنظُري
فالسيفُ والغمدُ الجميلُ تعانقا
ــ أحمد حسيني أحمد ـــ