جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
ابو زيد الشهم الخلوق
الحقيقة اللى هقولها دلوقتى يمكن تكون مفأجاه للجميع وخصوصا الاستاذ ابوزيد عبدالله لان فى صديقة انضمت منذ ايام لكل الخواطر ووالدها الله يرحمه كان صديقى وشائت الظروف وهى فى طريق عودتها من القاهره الى الاسماعيليه هى ومامتها ان تتعطل بيهم سيارتهم فى الطريق بالمساء وفى مكان يكاد يكون مقطوع وتوقفت عنده سياره بها شابين فى الاول عرضو مساعدتهم لابداء النيه الحسنه مع ان شكلهم كان لا يبشر بخير وواحد منهم كان قاعد فى عربيته والتانى نزل يعمل انه هيصلح ليهم العربيه وبعدين قال انها مش هتنفع تتصلح ولازم يركبوا معاهم عشان يوصلوهم لاقرب مكان يجيبوا منه ميكانيكى . وطبعا هى ومامتها رفضوا الوضع ده لانهم كانو اتصلوا باهلهم وهما فى الطريق اليهم ولما رفضوا يركبوا معاهم ظهرت نوايا الشابين السيئة وبدأ واحد منهم يشد البنت بالعافيه عشان يركبها ومامتها بتصرخ باعلى صوت عشان حد يقف وينجدهم وفعلا ربنا بعت ليهم راجل شهم فى الوقت المناسب ودخل عليهم بعربيته وطلع مسدس كان معاه وضرب طلقتين فى الهوا فجرى الاولانى بالعربيه والتانى جرى وراه لحد ما اتشعبط بالعربيه وهربوا زى الفيران ولولا الراجل الشهم ده ربنا وحده بس هو اللى يعلم كان هيكون ايه مصير البنت دى وامها .. الراجل ده هو الاستاذ ابوزيد عبدالله اللى فضل واقف معاهم لحد ما اهل البنت ومامتها ما جم ورفض حتى يعطيهم عنوانه عشان يرحو البيت عنده يشكروه بنفسهم واكتفى بالدعاء وانصرف
ألف ألف شكر لأخى وصديقى الشهم الخلوق أبو زيد عبد الله
لــسه و الله يا مصــــــر و لادة
و فيكى الحـب والخير و بزيـادة
أبو زيـد رمــز الرجـولة و الأدب
و يحاسبنى عليها ربنا شهادة
