جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
مَا بين حيْرة وماضي
ألقلب غَرِيق
مِنهُ ينشد
ذَا قُلَّب خَاليٍّ.
مِنْ رَحِيق لِلْقلَّب سَاجِي
مِنهُ السُّكون
مِنْ أحزَان جعَلْت
مِنَ الْقلَّبِ خاوِي
أخبريني ؟
كَيْف لِقلَّب بِالحبِّ
يكْوُن وآهي؟
أَجيبيني أَيا سيِّدتي
يا منْ لكّ يَنبُوع
يفوح
كازهرة لهاالنُّفوسُ
من الحب تسبح
في مِحْراب
اليالي؟ .
جَعلْتِي مني حُطَام
كا عُشْب يتهاوى
مِنْ ألهواء
مَا بيْنَ الصَّحارِي
أَحْدِثيني حتَّى
لَا أَكْوانٌ أنا
مَا بيْن الظَّلُوماتِ فاني
عبد الرحيم