وجدها نائمةً...بين صفحات كتابي
كانت حزينة قلقا مصابه بالأكتئابي
جعلة لها من نبض أشعاري..ثيابي
وسئلتها ماذا حدث..وما الأسبابي
قالت...في يوم قد دق الحب بابي
فتحت له ولم أدري أنه عذابي
.عرفت فيه معنا كلمة سرابي
.وأنطوا عمري....وضاع شبابي
.حيث كان الهجر وطول الغيابي
.إن أختياري له لم يكن صوابي
قلت لها إن الحب عطاء..لا غتصابي
ووفاء يدوم وعطاء لا شقاء واغترابي
وحلم لا يعرف الا الطفولة والتصابي
وأمل يعيد للنفسي غصن الشبابي
وضياء ينير القلوب...بيمثاق التحابي
نعم..الحب عذابي
وبحثُنا عنه سرابي
والبعاد عنه صوابي
لكن القلوب تحابي
أخرجي من كتابي
قالت.....إلي أين؟
..قلت إلي وقت الحسابي
.فداعينا نمضي بغير أيابي
أعذرني فقد حان الذهابي
أنثي صنعتها...من عذابي
ومن قلمي وضعتها بكتابي
(أحمد عبد الرحمن صالح)

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

641,140