جاءت لتزور حديقة شعري في ذاك المساء

كانت ترتدي ثياب أسود ومتألقة كاغادة حسناء

في عينها..وميض يشع في جوف الليل بالضياء

وشعرها كأن النجوم صنعة منه...أنشودة للغناء

أنفاسها كانت نسيم صيف..يفوح باعطر السماء

سألتني عن الأشواق

.وعن لوعة مرار الإشتياق

وعن الحنين وعن العشاق

فتسابقت أنفاسي بين جوانحي..وتلعثمت الكلمات في نهر الحياء

وأنعقد العرق كاللؤلؤ علي جبيني كأنه أمطار سيل في جو الشتاء

راحت أناملها تمسح العرق من علي عيني...وكان في يديها الدفاء

نظرة نحو الأرض في خجلاً وهي تحاول أن تهدّء حرارة ما في اللقاء

أوأمت إلي عيني وقالت..جئت لبستان كلماتك لئنتشي من العطاء

لا تخشا دركً ولا شقاء

لا بأس عليك...ولا عناء

..هل أنت صاحب هذا النثر العظيم وهذا الرثاء

..لقد تمعنت في كلماتك..وكانت أبها من الثناء

كان لحروفك رونقً خاص يشع من خلاله الضياء

.لقد عشقت أحاديث الحب التي أنت لها غطاء

لا تبخل عليا وذدني فأنا مشتاقة كباقي النساء

عشقت أنفاسك....حين رأيت في عينك الحياء

وذادا حبك بقلبي لما رأيته...من شهامة النبلاء

أنت شاعر عفيف الفؤاد رقيق النفس...تتمناك هواك كل النساء

أعذرني أن تجرءت عليك في قولي فأنا عاشقة القلوب الحسناء

وحين سمعت صوت عزف كلماتك الرقيقة تمنيت زيارتك بالمساء

أحمد عبد الرحمن صالح أحمد

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 37 مشاهدة

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

641,377