جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
درءا للعتاب ......!!!
يُسائلنها النسوة عن الغائب,, عن ميعاد الفرح,, عن الأسباب..؟؟
هي تعلم أنه لن يعود,,كطيف غاب في عمق السراب...!
بكت دمعتين ووردة,,,,, وأجابت درءا للعتاب ....
لقد عاد,, لقد عاد هذا الصباح,, لكنه أسهب في الغياب...!!!
حسن ماكني