ورقة يا نصيب .. بقلم المبدع / أحمد بيومي
سيدتي .. أنا حياتي ورقة يانصيب ..
و لا أدري متى تفوز وأكسب ..
وأنا لا أدعي الصدق دائماً ..
فأنا أحياناً كغيري من بني الإنسان أكذب ..
وها هو الشتاء يوشك على الرحيل فلا ترحلي مني فأغضب ..
فمازلت أبحث عنك كل مساء عند غروب الشمس ..
أسأل طيور النورس ورمال الشاطىء والأصداف عنك ..
نعم إنه وقت إستثنائى لألقاك صدفة ..
وإن كنت اعتقد أن الصدف لا تتكرر ولا يحكمها قانون ..
والليلة قد عاد الدفء واأسحب الصقيع ..
فخرجت إلى شرفتي أشعل السيجارة اللف ..
أبحث عنك خلف كواليس مسرح الواقع ..
وأنا أعلم أن المشاهد العادي لا يرى من خلف الكواليس شيئاً ..
ولو رأى كم الألم لمات صعقاً ورعباً ..
وأكيد أنه كان سيرتدي نظارة سوداء مثلي ..
ويتعمد رؤية الناس وهو مغمض ..
ذلك لأن كثير من الحقائق سيئة جداً ..
تخيلي قد كنت أظن نفسي ممن يتمتعون بذكاء خارق حقاً ..
حتى شاهدت نفسي في عيون البعض خلسة ذات صدفة ..
فرأيتني في منتهى البشاعة .. فلم أهتم .. فأنا أعلم ..
أن البشر لا تتشابه في نظرتها للأمور وللناس والمواقف أبداً ..
ولاكنني أعتزلتهم و أكتفيت بك عن كل البشر ..
واخبرتك في رسالتي السرية ..
أن بين روحى وروحك سنوات من حب يحيطه ضوء معتم ..
تتخللها فصول من يأس من بؤس ..
ولكن لا عليك معاً سنتحمل الزيف ..
زيف الواقع وبعضاً من زيف الحلم الذي ربما جمعنا يوماً ..
لتتعلقي مني بذراعي وأتشبث باخطائك ..
نهيم على وجوهنا بعيداً عن أعين الناس لأننا لا نشبههم أبداً ..
فقط أرجوك ..لا تمازحي الأحلام حتى لا تمازحنا بسخافة ..
فكلما أقتربنا منها تفر منا وتهرب ..
عموماً أنا رجل واقعي لا أصدق الأحلام ..
إلا حلماً واحداً اؤمن به .. إن اللقاء من خلف عين الأقدار يوماً ..
عموماً أنا لا أخاف منك .. مع إني أعلم أن أكثر طعنة تقتل ..
هي التي تأتي من حيث لا نعمل ونحذر ..
فلا تصدقيني في كل ما أخبرك به ..
فقد أكون أنا هذا الشخص الجديد الذي دخل حياتك ..
ونحن بالفطرة نصدق كل جديد فوراً ..
لأنه بلا تاريخ يفضح حقيقته ..
فأقتربي وأنظري بعين اليقين إلى قلبي ..
فقد يكون أسوداً مريضاً وأغلب الإمراض لا تظهر أعراضها بوضوح ..
وتأكدي أن زيارات الجرح دائماً تتكرر ..
ولا تصدقيني في كل ما أقول ..
فحناجر البعض تجيد فن الإعتذار والكذب..
وأنا لا أبرىء نفسي فأنا رغم كل شىء مجرد إنسان مجرد بشر ..
يصيب ويخطىء ..فلم أدعي إني من جنس الملائكة يوماً ..
فأحبيني كما أنا .. أو أتركيني وأرحلي ..
فهناك من هي على عتبة الحضور تنتظر لتجرب ..
وليس عيباً أبداً أن نعيش ونجرب ..
فقد خلقنا الله على الأرض وتركنا نخطىء ونتعلم ..
تغريدة غريبة .. بقلم المبدع / أحمد بيومي
سيدتي .. أنا حياتي ورقة يانصيب ..
و لا أدري متى تفوز وأكسب ..
وأنا لا أدعي الصدق دائماً ..
فأنا أحياناً كغيري من بني الإنسان أكذب ..
وها هو الشتاء يوشك على الرحيل فلا ترحلي مني فأغضب ..
فمازلت أبحث عنك كل مساء عند غروب الشمس ..
أسأل طيور النورس ورمال الشاطىء والأصداف عنك ..
نعم إنه وقت إستثنائى لألقاك صدفة ..
وإن كنت اعتقد أن الصدف لا تتكرر ولا يحكمها قانون ..
والليلة قد عاد الدفء واأسحب الصقيع ..
فخرجت إلى شرفتي أشعل السيجارة اللف ..
أبحث عنك خلف كواليس مسرح الواقع ..
وأنا أعلم أن المشاهد العادي لا يرى من خلف الكواليس شيئاً ..
ولو رأى كم الألم لمات صعقاً ورعباً ..
وأكيد أنه كان سيرتدي نظارة سوداء مثلي ..
ويتعمد رؤية الناس وهو مغمض ..
ذلك لأن كثير من الحقائق سيئة جداً ..
تخيلي قد كنت أظن نفسي ممن يتمتعون بذكاء خارق حقاً ..
حتى شاهدت نفسي في عيون البعض خلسة ذات صدفة ..
فرأيتني في منتهى البشاعة .. فلم أهتم .. فأنا أعلم ..
أن البشر لا تتشابه في نظرتها للأمور وللناس والمواقف أبداً ..
ولاكنني أعتزلتهم و أكتفيت بك عن كل البشر ..
واخبرتك في رسالتي السرية ..
أن بين روحى وروحك سنوات من حب يحيطه ضوء معتم ..
تتخللها فصول من يأس من بؤس ..
ولكن لا عليك معاً سنتحمل الزيف ..
زيف الواقع وبعضاً من زيف الحلم الذي ربما جمعنا يوماً ..
لتتعلقي مني بذراعي وأتشبث باخطائك ..
نهيم على وجوهنا بعيداً عن أعين الناس لأننا لا نشبههم أبداً ..
فقط أرجوك ..لا تمازحي الأحلام حتى لا تمازحنا بسخافة ..
فكلما أقتربنا منها تفر منا وتهرب ..
عموماً أنا رجل واقعي لا أصدق الأحلام ..
إلا حلماً واحداً اؤمن به .. إن اللقاء من خلف عين الأقدار يوماً ..
عموماً أنا لا أخاف منك .. مع إني أعلم أن أكثر طعنة تقتل ..
هي التي تأتي من حيث لا نعمل ونحذر ..
فلا تصدقيني في كل ما أخبرك به ..
فقد أكون أنا هذا الشخص الجديد الذي دخل حياتك ..
ونحن بالفطرة نصدق كل جديد فوراً ..
لأنه بلا تاريخ يفضح حقيقته ..
فأقتربي وأنظري بعين اليقين إلى قلبي ..
فقد يكون أسوداً مريضاً وأغلب الإمراض لا تظهر أعراضها بوضوح ..
وتأكدي أن زيارات الجرح دائماً تتكرر ..
ولا تصدقيني في كل ما أقول ..
فحناجر البعض تجيد فن الإعتذار والكذب..
وأنا لا أبرىء نفسي فأنا رغم كل شىء مجرد إنسان مجرد بشر ..
يصيب ويخطىء ..فلم أدعي إني من جنس الملائكة يوماً ..
فأحبيني كما أنا .. أو أتركيني وأرحلي ..
فهناك من هي على عتبة الحضور تنتظر لتجرب ..
وليس عيباً أبداً أن نعيش ونجرب ..
فقد خلقنا الله على الأرض وتركنا نخطىء ونتعلم ..
تغريدة غريبة .. بقلم المبدع / أحمد بيومي


