تلك الأحداث
=========================
الأحداثُ ما زالت يذاكرتي
الشوارع الدائرة فيها أحداث الخراب
تدق على كل باب
لم يعد سوى بعض الأشعار
كلماتهم اضاءات مذعورة
ووجدانيات مفزوعة
ذات أنفاس متقطعة وهلعة
يتثاءب الزمن ويمتطي
لا أحد يحفل بحادثة وفاة
أُنادي الأمس البائد والنهار السفير
مَنْ الجُناة ؟!
صوت الإنسانية مصلوب فوق جدار
هزتني تلك الحالة
وأنا أبحثُ عن فجرٍ يأتي أو أي نهار
حالة انفصام لم أعهدها
أو أُدركها
أو أعرفها
كيف تبلد فينا الإحساس
الألوان تلك الالوان
ومذاق طعامٍ متشابه
تتسربُ الانتعاشة إلى شرايين الوجدان
وكل صباح
نقف على أطلال مدينتنا
يتسرب من بين الضوء صدى الأشباح
بالضحك والصراخ والبكاء والعويل
ودموع الطفل الوديع الجميل
يغتسل الموتى بالمطر
تغمرهم ثلوج المنحدر
ونعود لإيقاع الانتظار
أتذكر في مُخيلتي كل شعار
الألوان أضحت مساحات بيضاء
الأيدي أصبحت رقيقة
تلمح العروق بداخلها
جراحات عميقة
تتنفس نور واضاءات خرساء
اليد تمضي بالفرشاة
أُنعي أحلامي الثكلى
ودموعي الحيرى
أنعي آلاف الشهداء
=============================
بقلمي / إبراهيم فاضل
=============================
الأحداثُ ما زالت يذاكرتي
الشوارع الدائرة فيها أحداث الخراب
تدق على كل باب
لم يعد سوى بعض الأشعار
كلماتهم اضاءات مذعورة
ووجدانيات مفزوعة
ذات أنفاس متقطعة وهلعة
يتثاءب الزمن ويمتطي
لا أحد يحفل بحادثة وفاة
أُنادي الأمس البائد والنهار السفير
مَنْ الجُناة ؟!
صوت الإنسانية مصلوب فوق جدار
هزتني تلك الحالة
وأنا أبحثُ عن فجرٍ يأتي أو أي نهار
حالة انفصام لم أعهدها
أو أُدركها
أو أعرفها
كيف تبلد فينا الإحساس
الألوان تلك الالوان
ومذاق طعامٍ متشابه
تتسربُ الانتعاشة إلى شرايين الوجدان
وكل صباح
نقف على أطلال مدينتنا
يتسرب من بين الضوء صدى الأشباح
بالضحك والصراخ والبكاء والعويل
ودموع الطفل الوديع الجميل
يغتسل الموتى بالمطر
تغمرهم ثلوج المنحدر
ونعود لإيقاع الانتظار
أتذكر في مُخيلتي كل شعار
الألوان أضحت مساحات بيضاء
الأيدي أصبحت رقيقة
تلمح العروق بداخلها
جراحات عميقة
تتنفس نور واضاءات خرساء
اليد تمضي بالفرشاة
أُنعي أحلامي الثكلى
ودموعي الحيرى
أنعي آلاف الشهداء
=============================
بقلمي / إبراهيم فاضل
=============================

